يوميات عاشق مجنون
تنتهي الفلسفة...يبدأ الشعر

لوعة الشوق

 -5-
 
غدا سأعود
 
أ تذكرين
حين دخلت غرفتك؟
فرحتك البريئة بي
مازالت
تسبح
كقنديل البحر
في صدري!
....
....
ما أجمل ذاك اللقاء!
ما أجمل ذاك اللقاء!
  غدا سأعود
غدا سأعود
يا حبيبتى!
 ....
....
 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 اكتوبر, 2006 11:59 م , من قبل nabila
من مصر

تعادل .. فأنا أول معلق علي قصيدتك
أخي فادي.. أيها العاشق المجنون .. يا أعقل مجنون قرأت له .. رأيتك تري الدنيا وكأنها مجموعة من الحركات .. أو كما تسميها رقصات وأنت تخطو علي إيقاعها.. وقلبك العاشق يتبعك في كل خطوة .. أدام الله عليك المشاعر الجميلة وتحياتي لحبيبتك التى تثري قلمك
كل عام وأنت بخير


اضيف في 13 اكتوبر, 2006 01:10 ص , من قبل fadilipoete
من المغرب

شكرا يا نبيلة
على تعليقك الجميل
و حسك النبيل
هكذا القلب حين يهوى
لا شك ينتفض...يرقص...
فكيف لا اسايره
تقبلي مودتي و احترامي


اضيف في 12 يوليو, 2007 11:03 ص , من قبل izmeralda
من قطر

قرأت مدونتك .. امطرتني كلماتك نرجسا ورياحين .. حملتني على بساط الريح الى حيث اريد ان اكون .. شواطئ من حب وزنابق وطائر نورس .. اشعلت الشموع واغلقت الصوامع ابتهالا وقربانا..الكل يدندن بترانيم العشق مغمض العينين هائم الفؤاد..فنحن هنا نعيذه بكل تمائم العشق ورقية الهوى من ان تطاله عثرات الزمن اوغدر القدر..نهمس لوجه الحبيب الماثل امامنا في كل وقت وحين ..ونخاطب انفاسه التي ما فتئت تدثرنا بالليل وتظلنا بالنهار... نخبرها ان تبتهل معنا وكل قلب عرف الحب واكتوى بناره كي نبدأ سويا ترنيمة العشق والهوى من اجل من نحب.
ها نحن يا صديقي نشرع فضاءاتنا لمن نهوى كي يرتقي ببراقه الى اي السموات يشاء، غير ان الاشتهاء دوما يكون عند سدرة المنتهى ..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية